أحمد بن محمد المقري الفيومي
644
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
كان عن قرب فإن كان عن بعد قيل ( هوى ) إليه بغير ألف و ( أهويت ) بالشيء بالألف أومأت به و ( الهاء ) التي للتأنيث نحو تمرة وطلحة تبقى هاء في الوقف وفي لغة حمير تقلب في الوقف تاء فيقال تمرت وطلحت وفي الحديث ( إلا هاء وهاء ) بهمزة ساكنة على إرادة الوقف ممدود ومقصور والمولدون ينونون بغير همز وإذا كان لمفرد مذكر قيل ( هاء ) بهمزة ممدودة مفتوحة على معنى خذ قال الشاعر : تمزج لي من بغضها السقاء * ثم تقول من بعيد هاء ومكسورة على معنى هات قال الشاعر : مولعات بهاء هاء فإن ش * فر مال طلبن منك الخلاعا وللاثنين ( هاءا ) وللجمع ( هاءوا ) بألف التثنية وواو الجمع وللمؤنثة ( هاء ) بهمزة مكسورة وفي لغة أخرى للمؤنثة ( هائي ) بياء بعد الهمزة بمعنى ( هاتي ) و ( هاء ) بهمزة بمعنى هاك وزنا ومعنى وإذا كانت بمعنى الكاف دخلت الميم فتقول للاثنين ( هاؤما ) ولجمع المذكر ( هاؤم ) وللمؤنث هأن بهمزة ساكنة وإذا دخلت التاء والكاف تعين القصر فيقال للمذكر ( هات ) وللمؤنثة ( هاتي ) و ( هاتيا ) و ( هاتوا ) و ( هاتين ) و ( هاك ) بفتح الكاف للمذكر وبكسرها للمؤنثة و ( هاكما ) و ( هاكم ) و ( هاكن ) فمعنى التاء أعطني ومعنى الكاف خذ ومعنى الحديث ( يقول كل واحد لصاحبه هاء ) أي هات ما في يدك فيقول له ( هاء ) أي خذه ويعطيه في وقته لأنه وضع للمناولة وفي ( لاها الله ) ثلاث لغات ( إحداها ) المد مع الهمزة لأنها نائبة عن حرف القسم فيجب إثبات الألف كما لو قيل ( ها والله ) و ( الثانية ) و ( الثالثة ) حذف الهمزة مع المد والقصر بجعلها كأنها عوض عن حرف القسم هابه ( يهابه ) من باب تعب ( هيبة ) حذره قال ابن فارس ( الهيبة ) الإجلال فالفاعل ( هائب ) والمفعول ( هيوب ) و ( مهيب ) أيضا و ( يهيبه ) من باب ضرب لغة و ( تهيبته ) خفته و ( تهيبني ) أفزعني هاج البقل ( يهيج ) اصفر و ( هاج ) الشيء ( هيجانا ) و ( هياجا ) بالكسر ثار و ( هجته ) يتعدى ولا يتعدى و ( هيجته ) بالتثقيل مبالغة و ( هاجت ) الحرب ( هيجا ) فهي ( هيج ) تسمية بالمصدر و ( هيجاء ) أيضا وتمد وتقصر